أطلقت 39 منظمة حقوقية سويدية وأوروبية مستقلة، مبادرة جديدة، تحت عنوان “استعد وجهك” تطالب المشرعين الأوروبيين، بوقف استخدام تقنية التعرف على الوجوه من قبل السلطات المختصة في السويد ودول الاتحاد.
وقالت سوزان فغورتس ينغفيشن، أستاذة علم الأخلاق بجامعة Enskilda في ستوكهولم، “إنه من الجيد أن يكون لديك موقف نقدي تجاه التكنولوجيا الجديدة…قد يبدو التعرف على الوجوه وكأنه شيء مأخوذ من فيلم حركة من التسعينيات. لكن التكنولوجيا التي يتم فيها استخدام المظهر الخارجي المادي الخاص بك تنتشر وتصبح أكثر شيوعًا”.
وتريد المبادرة، كما يوحي اسمها، بأن يستعيد المواطنون الحق في حماية وجوههم، ويرى القائمون عليها أن تقنية التعرف على الوجه، تشكل خطرًا على الخصوصية من خلال الاستخدام الواسع النطاق لها.
انتهاكات لحقوق الإنسان
وبحسب هؤلاء فإن هناك بالفعل ما يسمونه “انتهاكات حقوق الإنسان” والمراقبة غير المشروعة في دول أوروبا، جراء مثل هذه التقنية.
ولا يزال استخدام تقنية التعرف على الوجه، مثار للجدل في السويد، ففي الآونة الأخيرة، وجدت هيئة حماية الخصوصية (IMY) أن الشرطة انتهكت قانون البيانات الجنائية، عندما استخدمت تطبيقًا للتعرف على الوجوه في العمل على تحديد الأطفال الذين تعرضوا لجرائم جنسية.
وفرضت IMY على الشرطة دفع غرامة، قدرها 2.5 مليون كرون سويدي كرسوم جزائية.
وحتى في الولايات المتحدة، تم حظر استخدام تقنية التعرف على الوجه في بعض المدن.
وأظهرت الدراسات، أن أشياء مثل العرق والجنس تؤثر بشكل كبير على احتمالية عثور الخوارزميات المتبعة في تلك التقنية على نتيجة صحيحة.
وتهدف مبادرة “استعد وجهك” إلى جمع مليون توقيع على الأقل في غضون عام، وهو المستوى المطلوب للمفوضية الأوروبية للتعامل مع هذه القضية، وقد تم في أول يومين على إطلاق المبادرة، تسجيل ما يزيد قليلاً عن 20000 توقيع.