(أرشيفية)
Foto Janerik Henriksson / TT
(أرشيفية) Foto Janerik Henriksson / TT
10.7K View

الكومبس – ستوكهولم: كانت ماريا فينتركفيست في طريقها لاصطحاب ابنها كولن (6 سنوات) من “الفريتيد” في المدرسة لتفاجأ به يمشي وحيداً على طريق مزدحمة تبعد كيلومترات عن المدرسة. وفق ما ذكرت صحيفة Trelleborgs Allehanda.

حدثت القصة الأسبوع الماضي عندما كانت ماريا في طريقها لأخذ ابنيها سام (5 سنوات)، وكولن (6 سنوات) من المدرسة في بلدية تريليبوري.

وفي منتصف الطريق على بعد بضعة كيلومترات من المدرسة، رأت طفلاً يشبه ابنها وحين دققت النظر اكتشفت انه طفلها كولن.

تقول الأم “كنت مصدومة وغاضبة جداً لأن المدرسة لم تتصل بي وتخبرني بأنه مفقود. كنت أحاول فقط أن أدخله إلى السيارة وأشرح له أن غضبي لم يكن منه بل من المدرسة”.

وتضيف “كنت غاضبة جداً عندما وصلت إلى المدرسة وسألتهم لماذا لم يخبروني أن كولن مفقود. فقال المشرفون إنه لم تمر سوى 20 دقيقة على غيابه، وإنهم كانوا يبحثون عنه وسيتصلون بي لاحقاً. لكن الأمر يستغرق أكثر من 20 دقيقة ليقطع كل هذه المسافة مشياً”.

وعلمت ماريا لاحقاً أن كولن كان مفقوداً في الواقع لمدة 45 دقيقة على الأقل. وأن ابنها الآخر سام كان أيضاً خارج المدرسة، لكن الموظفين لم يخبروها عن الطفل الآخر لأنها كانت غاضبة.

ورغم أنها وجدت الطفلين في النهاية، فإنها عبر ت عن صدمتها بالقول “كيف يمكن أن يحدث هذا حتى دون أن يخبروني. يجب أن تكون هناك خطة عمل للتعامل مع هذه الأحداث عبر البحث عن الطفل أولاً وإبلاغ الشرطة والوالدين ثانياً”.

وتواصلت ماريا مع عدد من المسؤولين عن المدرسة. وبعد كثير من الإلحاح، عينت إدارة المدرسة موظفاً إضافياً على مدى الأسبوعين المقبلين لضمان أن يكون هناك دائما اثنين من المشرفين في الموقع.

غير أن ماريا مازالت قلقة من تكرار هذه المواقف مستقبلاً، خصوصاً أنه لا توجد لدى المدرسة خطة عمل للتعامل معها. حسب قولها.

ومن ناحية أخرى، تشعر ماريا بالامتنان لأنها وجدت كولن في الطريق. ولو كانت في مكان عملها كالعادة لجاءت من طريق أخرى ولما صادفته أبداً.

Related Posts