الكومبس – ستوكهولم: كشف رئيس المجموعة البرلمانية لحزب سفاريا ديمكراتنا، ماتياس كارلسون، عن نيته ترك منصبه الحالي قريباً، لكنه لن يغادر عضوية الحزب أو مقعده النيابي.

ونقل فيلم وثائقي أنتجه التلفزيون السويدي عن
كارلسون قوله، إنه لا يجد نفسه بعد الآن في هذا المكان، مؤكداً أنه لم يحاول فعلاً
الحصول على مثل ذاك المنصب الرفيع وأنه لم يستمتع به قط.

وأشار خلال هذا الفيلم المقرر عرضه في الـ19 من
الشهر الجاري على svt1 إلى أنه يرغب عمل شيء آخر “يعطيه طاقة”
معتبراً أن الحياة ليست “مجرد قتال ووظيفة تفرض عبئاً وضغطاً كبيراً عليه”.

وأكد أنه سيستمر في عضوية الحزب وفي منصبه كنائب
في البرلمان، وأنه سيقوم بتطوير أداء الحزب من خلال إنشاء مركز أبحاث.

ومن المتوقع أن يخلف كارلسون في رئاسة المجموعة
البرلمانية لسفاريا ديمكراتنا المتحدث باسم سياسة الاندماج في الحزب، هنريك فينغي.

يذكر أن كارلسون يعتبر أحد الأعمدة الأساسية لحزب
سفاريا ديمكراتنا اليميني المتطرف، وشارك في صياغة العديد من برامج الحزب، كما كان
ينوب عن زعيم الحزب جيمي إوكسون في محافل حزبية عديدة.