Foto: Jonas Ekströmer / TT
Foto: Jonas Ekströmer / TT
2021-10-13

منتدى مالمو الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست ينطلق اليوم

الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين إن كراهية اليهود لا تزال موجودة للأسف لدى بعض فئات المجتمع، وهي صغيرة نسبياً في السويد، لكنها آخذة في الازدياد”.

وينطلق اليوم المنتدى الدولي لمكافحة معاداة السامية وإحياء ذكرى “المحرقة النازية” (الهولوكوست) في مالمو بمشاركة قادة ومسؤولين من 44 دولة. واتخذت الشرطة إجراءات أمنية لتأمين الوفود المشاركة في المنتدى في حين تأثرت خطوط النقل العام في المدينة بالإجراءات الأمنية.

وقال لوفين لـSVT إن الهولوكوست كان “أحلك فصول الإنسانية. ويجب ضمان عدم حدوث ذلك مرة أخرى”.

وكان من المقرر عقد المؤتمر العام الماضي بعد 75 عاماً من انتهاء الحرب العالمية الثانية، لكنه تأجل بسبب جائحة كورونا.

ويهدف المؤتمر إلى اتخاذ خطوات ملموسة ومشتركة في مكافحة معاداة السامية.

وتشارك في المنتدى 44 دولة، إضافة إلى ممثلين عن شركات التواصل الاجتماعي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات أخرى.

واكتفت دول كثيرة بإرسال سفراء أو وزراء لتمثيلها في المنتدى. في حين يشارك الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ عبر الفيديو. وسيبعث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسائل مسجلة مسبقاً. ورغم ذلك، يأمل لوفين في تحقيق نتائج من المنتدى. وقال “ستقدم الوفود التزاماتها الخاصة حول مكافحة معاداة السامية”.

وكانت الحكومة السويدية قدمت جملة التزامات قبيل انعقاد المنتدى، وتعهدت بتنفيذها ضمن مبادرات اقترحتها في مشروع قانون الميزانية للعام 2022 .وتقدر تكلفة المبادرات بـ95 مليون كرون، بما في ذلك إنشاء متحف جديد لإحياء ذكرى الهولوكوست، ومبادرة تعليمية لمكافحة معاداة السامية والأشكال الأخرى من العنصرية، إضافة إلى مبادرة لتعزيز البحوث والدراسات حول الهولوكوست.

ودعا لوفين في وقت سابق رؤساء الدول والحكومات والمنظمات الدولية وممثلي منصات وسائل التواصل الاجتماعي إلى الحضور والمشاركة في المنتدى.

ويتناول المنتدى أربعة مواضيع هي: إحياء ذكرى الهولوكوست، وزيادة المعرفة بالهولوكوست، ومكافحة معاداة السامية على وسائل التواصل الاجتماعي، ومكافحة معاداة السامية وغيرها من أشكال العنصرية.

وأصدر 50 باحثاً عالمياً بينهم سويديون بياناً حذروا فيه من استغلال مكافحة معاداة السامية لأغراض سياسية. وقال الباحثون في مقال نشرته سفينسكا داغبلادت إن مكافحة معاداة السامية تستخدم كأسلحة ضد منظمات حقوق الإنسان والناشطين الذين يدينون الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينين. في حين كتب الناشطان السويديان في حركة اليهود من أجل السلام الفلسطيني الإسرائيلي، ستافان غرانار ودرور فيلير، مقالاً في صحيفة يوتيبوري بوستن دعيا فيه بشدة إلى التفريق بين انتقاد “الانتهاكات الإسرائيلية” لحقوق الإنسان، وبين معاداة السامية.

اقرأ أيضاً:

50 باحثاً عالمياً يحذّرون من استغلال إسرائيل لمكافحة معاداة السامية

جمعيات عربية تدعو إلى عدم تسييس “معركة معاداة السامية”

مستوى تمثيل منخفض للدول في منتدى مالمو لمكافحة معاداة السامية

Related Posts