القوات الحكومية تنسحب من مطار دمشق
مصادر غربية: الأسد حاول التواصل مع ترامب

الكومبس – دولية: بعد إعلان فصائل المعارضة السيطرة على مدينة حمص ثالث أكبر مدن سوريا، بالكامل، أفاد المرصد السوري المعارض لحقوق الإنسان قبل قليل بانسحاب القوات الحكومية من مطار دمشق الدولي.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن للعربية أن أوامر صدرت للعسكريين والضباط في المطار بمغادرة مواقعهم إلى العاصمة.

ونشرت وسائل إعلام عربية مقاطع فيديو لانسحاب عسكريين من المطار. فيما أفادت مصادر عن إطلاق نار متواصل في أطراف العاصمة دمشق.

فيما أعلنت فصائل المعارضة بدء دخولها سجن صيدنايا سيئ السمعة.

ونقلت قناة الجزيرة عن فصائل المعارضة قولها إن عناصر من الحرس الجمهوري فروا من حي المالكي، حيث يقع منزل الرئيس بشار الأسد بدمشق. ولم تتأكد المعلومة من مصدر مستقل.

وتراقب الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها بدهشة مدى سرعة انهيار القوات الحكومية السورية، وفقاً لشبكة سي إن إن. ووفقا لمصادر الشبكة، تقدر الولايات المتحدة أن بشار الأسد قد يسقط في غضون أيام قليلة.

ووفقاً لمصادر بلومبرغ، فإن الرئيس السوري حاول أيضا التواصل مع الولايات المتحدة عبر الإمارات العربية المتحدة مع اقتراح أن تقطع سوريا جميع علاقاتها مع الميليشيات المدعومة من إيران مقابل ضمان الغرب لوقف فصائل المعارضة. وفق ما نقلت أفتونبلادت.

وذكرت أفتونبلادت أن الأسد أرسل موفداً رفيع المستوى إلى بودابست للقاء رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان. وذكرت مصادر بلومبيرغ أن الأسد يحاول نشر رسالة مفادها أن الأقليات مهددة بالإبادة إذا انتصر المتمردون الإسلاميون. وكان الهدف أن ينقل أوربان التحذير إلى دونالد ترامب الرئيس المنتخب للولايات المتحدة.

وكان ترامب قال في منشور السبت “لم يكن لدى روسيا الكثير لتكسبه في سوريا، بخلاف جعل أوباما يبدو غبياً حقاً. على أي حال، سوريا في حالة من الفوضى، لكنهم ليسوا أصدقاءنا”.

وتابع ترامب، الموجود في باريس لإعادة افتتاح كنيسة نوتردام “لا ينبغي أن يكون للولايات المتحدة أي علاقة بذلك. هذه ليست حربنا. دعوها تأخذ مجراها”.