من هجوم المدرسة اللاتينية في مالمو


Foto: Johan Nilsson / TT
من هجوم المدرسة اللاتينية في مالمو Foto: Johan Nilsson / TT

اتصل بالشرطة: قتلت شخصين وأنا في الطابق الثالث

الكومبس – مالمو: توفيت امرأتان في الخمسينات من عمرهما متأثرتين بجراحهما جراء جريمة عنف خطيرة في مدرسة مالمو اللاتينية (Malmö Latin) أمس الإثنين. والضحيتان موظفتان في المدرسة نفسها. فيما قبضت الشرطة على طالب في المدرسة يبلغ من العمر 18 عاماً للاشتباه في ارتكابه الجريمة.

وقال المتحدث باسم الشرطة بيتر توبيسون “جرى توقيفه رسمياً خلال الليل. ما زلنا في المدرسة التي ستبقى مغلقة خلال النهار”.

ولم تفصح الشرطة عن تفاصيل كيفية قتل الموظفتين أو السلاح المستخدم. وستعقد مؤتمراً صحفياً الساعة 09:30 صباح اليوم لتقديم مزيد من التفاصيل.

غير أن تقارير إعلامية ذكرت أن الطالب هاجم أشخاصاً عدة في المدرسة. وذكرت صحيفة سيد سفينسكان أنه كان مسلحاً بفأس وسكين ومطرقة.

فيما قالت صحيفة أفتونبلادت إن الطالب نفسه هو من أبلغ الشرطة. وقال في المكالمة مع الشرطة “أنا جالس في الطابق الثالث. وضعت أسلحتي وقتلت شخصين”.

وكان حوالي 50 من طلاب المدرسة البالغ عددهم 1179 لا يزالون في المدرسة عندما وصلت الشرطة وسيارات الإسعاف حوالي الساعة 5 مساء أمس، بسبب إصابة عدد من الأشخاص.

وكان الطلاب يتدربون على الحفل السنوي في إحدى القاعات قبل أن تصل الشرطة وتخلي المكان، حاثة الطلاب على الذهاب إلى غرف تبديل الملابس. وبعد حوالي خمس دقائق، اصطحبت الشرطة الطلاب إلى الخارج دون أن يعرفوا ما يجري في المدرسة. وفق ما نقلت اكسبريسن.

وكانت الشرطة متحفظة جداً في البداية معتبرة أن العملية مستمرة. وروى شهود عيان كيف تم إخراج شخصين مصابين من المبنى في وقت مبكر من المساء.

وقالت الشرطة عند الساعة 6:30 مساء إن شخصين في المدرسة أصيبا بجروح ونقلا إلى المستشفى وجرى القبض على شخص واحد. وخلال الليل أعلنت الشرطة أن المصابين امرأتان في الخمسينات من عمرهما، موظفتان في المدرسة، وأنهما توفيتا متأثرتين بجراحهما.

وقرر الادعاء العام خلال الليل إيقاف الطالب على ذمة التحقيق للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل، وفق ما ذكر راديو السويد.

ولا يزال الدافع وراء الهجوم غير واضح.

وستغلق المدرسة أبوابها اليوم. فيما تقدم بلدية مالمو الدعم المعنوي للمتضررين.

وكانت السويد شهدت عدداً من حوادث الهجوم على المدارس، آخرها هجوم أحد الطلاب على مدرسته في مدينة إيسلوف أغسطس الماضي. الأمر الذي أسفر عن إصابة معلم بجروح خطيرة.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر