الكومبس ستوكهولم: شدّد وزير الخارجية الجديد توبياس بيلستروم على أن قضية الانضمام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) “هي أولوية الحكومة في الخريف”، مؤكداً أهمية أن تنضم السويد وفنلندا معاً إلى الحلف.
والتقى بيلستروم اليوم نظيره الفنلندي بيكا هافيستو في هلسنكي، في أول زيارة يقوم بها الوزير الجديد إلى خارج البلاد.
وقال بيلستروم إن الأمن في السويد وفنلندا متشابك بشكل وثيق.
وعقد وزير الخارجية مؤتمراً صحفياً مع نظيره الفنلندي قال فيه “من حيث المبدأ، كل الظروف متوافرة للسويد لتكون قادرة على دخول الناتو في ظل هذه الحكومة”.
وأضاف “عندما ننظر إلى الخريطة والوضع الأمني في شمال أوروبا، فمن الواضح أن الناتو يستفيد أيضاً من عضوية السويد وفنلندا”، مشيرا إلى تخريب خطوط أنابيب نورد ستريم كمثال على كيفية تدهور الوضع الأمني في شمال أوروبا.
وقال بيلستروم إن السياسة الخارجية للسويد في المستقبل ستركز بشكل أكبر على دول الشمال الأوروبي والبلطيق وأوروبا.
وتابع “نجري تقييماً من جانب الحكومة الجديدة لأننا نعتبر الوضع الأمني خطيراً لدرجة أنه من الضروري إعادة توجيه السياسة الخارجية السويدية للتركيز أكثر على المنطقة التي تقع فيها بلادنا”، مضيفاً “في الوقت نفسه الذي يحدث فيه هذا التغيير ، هناك نقاط لن تتتغير. مثل عملية الانضمام للناتو، والموقف من الحرب في أوكرانيا، حيث ستظل سياستنا كما كانت من قبل، حيث يوجد توافق برلماني واسع في السويد حول هذه القضايا”.
المصدر: www.svt.se