الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة سويدية جديدة أن حزب سفاريا ديمكراتنا اليميني المتطرف كان أكثر الأحزاب السويدية تداولا على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، خلال الحملات الانتخابية الماضية.

وحل الحزب ثالثاً فيما يتعلق بتركيز واهتمام وسائل الأعلام الرئيسية من إذاعة وتلفزيون وصحف، وذلك خلف حزبي المحافظين والاشتراكي الديمقراطي الذي جاء أولاً.

ووفق الدراسة التي أجراها مركز سيفو للإحصاءات، فإن حدة النبرة تجاه حزب سفاريا ديمكراتنا على التواصل الاجتماعي أصبحت أكثر سلبية مع اقتراب موعد الانتخابات.

وتشير الدراسة إلى أن اسم رئيس الحزب، جيمي أوكسون، كان الأكثر تكرارا على صفحات الفيسبوك وتويتر.

ونقل راديو السويد عن محللها السياسي، فريدريك فورتنباخ، قوله، إن جزءاً كبيراً من النقاش السياسي خلال انتخابات 2018 كان يتمحور حول دعم أو معارضة حزب سفاريا ديمكراتنا، معتبراً أن اهتمام الناخبين بقضايا الهجرة واللجوء زاد من تسليط الضوء على الحزب، الذي وصفه بأنه عمل على إثارة مشاعر الناخبين السويديين.