الكومبس – خاص: بعد التفجير المدوي الذي هز منطقة Fullerö في ستورفريتا خارج أوبسالا صباح اليوم وأودى بحياة شابة في العشرينات، انتشرت رسائل على مجموعات في وسائل التواصل تعرض على اهالي المنطقة المساعدة في شراء حاجاتهم.
وكانت الشرطة فرضت طوقاً أمنياً على منطقة كبيرة ومنعت الأشخاص من الدخول والخروج بينما تنهي تحقيقها الفني لجمع الأدلة من موقع التفجير الذي سبب أضراراً كبيرة في عدد من المنازل.
ونشر عدد من الأشخاص رسائل مفادها أن أوقات عملهم مرنة وأنهم يستطيعون المساعدة بشراء الطعام والشراب والحاجات التي يحتاجها أهل المنطقة وإحضارها لهم إن كانوا لا يستطيعون الخروج أو لا يشعرون برغبة في التحرك بعد لحظات الرعب التي عاشوها خلال التفجير.
إقرأ أيضا: تراجع كبير في حوادث إطلاق النار بالسويد

وكان تفجير قوي هز منطقة Fullerö في ستورفريتا خارج أوبسالا صباح اليوم، وأدى إلى مقتل شابة لم تكن مستهدفة بالتفجير.
وتحدث عدد من سكان المنطقة عن لحظات الرعب التي عاشوها خلال التفجير. وقال أحدهم “اهتز البناء بأكلمه”. فيما قال آخر عن شكل المنطقة بعد التفجير “إنها أشبه بمنطقة حرب”.
وذكرت معلومات للكومبس أن الشابة الضحية طالبة ماجستير من أصول فلسطينية لبنانية تعيش في منزل مجاور للمنزل المستهدف بالتفجير.
وكانت الشابة تنام في الطابق السفلي لمنزل عائلتها المؤلف من طابقين، بينما كانت بقيت العائلة تنام في الطابق العلوي. وجراء الانفجار تضرر الطابق السفلي بشكل كبير، ما أدى إلى إصابة الشابة ووفاتها.
ويرتبط التفجير بالصراع الدائر داخل عصابة فوكستروت التي يتزعمها رافا مجيد المعروف باسم “الثعلب”، حيث يعود المنزل المستهدف لأحد أفراد العصابة، لكن المنزل كان فارغاً من السكان لحظة التفجير، في حين وقعت ضحيته الشابة التي تسكن عائلتها في الجوار.
وتحقق الشرطة في التفجير تحت تصنيف جريمة قتل وتدمير ممتلكات عامة. وقبضت الشرطة على شخصين بسبهة ارتكابهما الجريمة.
ويأتي التفجير ضمن سلسلة جرائم عنف ارتُكبت اللية الماضية وراح ضحيتها 3 أشخاص خلال أقل من 12 ساعة.