الكومبس – يوتوبوري: ادانت الأحزاب السويدية واوساط الرأي العام السويدي الهجوم الذي تعرض له كنيست يهودي في يوتوبوري الليلة الماضية، كما نددت أقدم المنظمات اليهودية الأمريكية بالهجوم وانتقدت رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين ووزيرة الخارجية السويدية فالستروم.

وقالت المنظمة وتدعى American Jewish Commitee انها كانت حذرت الحكومة السويدية من وقوع هجمات، وذكرت بعد وقوع الهجوم بحسب وكالة الأنباء السويدية TT أن على رئيس الحكومة “أن يفيق الآن” على حد تعبير المنظمة.

وقال الناطق باسم الشرطة لارس تونيفيورد لوكالة «تي تي» المحلية للأنباء إنه «تم إلقاء جسم حارق على المبنى لكن الحريق لم يندلع»، مشيراً إلى أن الاعتداء وقع بعيد الساعة العاشرة ليلاً (21:00 بتوقيت غرينيتش).

من جهتها، أعلنت الطائفة اليهودية على موقعها الإلكتروني أن «مجموعة أشخاص مقنعين ألقوا أجساماً مشتعلة في باحة الكنيس»، مشيرة إلى أنه لم يعرف في الحال حجم الأضرار، لكن أحداً لم يصب بأذى.

وقال شهود لوسائل إعلام محلية إن المهاجمين ألقوا زجاجات حارقة على المعبد اليهودي، لكن الشرطة لم تؤكد هذه المعلومة.

ولحظة وقوع الاعتداء كان هناك حوالى 20 شاباً في قاعة ملاصقة للكنيس، واختبأوا في غرفة سفلية قبل أن يتمكنوا من مغادرة المكان بأمان ومن دون أن يصاب أي منهم بأذى.

وقال المسؤول عن الطائفة اليهودية آلان شتوتزينسكي لصحيفة «جي تي» إن «أحداث الأيام الأخيرة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإسرائيل والإضرابات بين إسرائيل وفلسطين هي أمور تؤدي عادة إلى ازدياد التهديدات».

واعترف ترامب الأربعاء الماضي بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ما أثار غضب الفلسطينيين والمجتمع الدولي.

وكان الهجوم وقع بعد الساعة العاشرة ليلا، من خلال مواد حارقة، لكن الشرطة التي فرضت طوقا أمنيا حوله، تقول إن أحد لم يصب.