الكومبس – أخبار السويد: أدانت مؤسسة الأزهر في مصر ما أسمته “الهجوم الإرهابي” الذي استهدف أبرياء في مركز تعليمي للبالغين في مدينة أوربرو وأسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة آخرين. وأصدر الأزهر بياناً أعرب فيه عن تعازيه للسويد وشعبها وأسر الضحايا.

وحذّر البيان مما أسماه التنامي الخطير لموجات إرهاب “القومية البيضاء”، والتطرف اليميني في أوروبا وأمريكا، مؤكداً أنها “تشكل تهديداً عالمياً يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لمواجهتها”.

ودعا البيان المنصات الإعلامية العالمية إلى “الالتزام الموضوعية في تغطية مثل هذه الهجمات الإرهابية، وتجنب التعليلات التبريرية التي تُصوِّرها “أعمالاً فردية” أو “حوادث إطلاق نار” عندما يكون الجاني من غير المسلمين، أما إن كان مستتراً خلف الإسلام فسرعان ما يطلقون عليه وصف الإرهابي”، معتبراً أن “هذا التحيز الإعلامي يشجع على استمرار العنف ويمنح جماعات “الإرهاب الأبيض” غطاءً لترويج أفكارها المسمومة دون محاسبة ولا رادع”.

وكانت الشرطة السويدية قالت إن تحقيقاتها لم تصل حتى الآن إلى ما يشير لوجود دوافع أيديولوجية لدى الجاني الذي أطلق النار في مدرسة لتعليم البالغين في أوربرو الثلاثاء الماضي، غير أن الشرطة أكدت استمرار التحقيقات لمعرفة دافع الجاني. وأعلنت الشرطة اليوم رسمياً هوية الجاني وهو ريكارد أندرشون البالغ من العمر 35 عاماً. وكان الجاني قُتل بإطلاق النار على نفسه بعد أن أطلق النار على الشرطة.

وقال وزير العدل غونار سترومر اليوم إن دوافع مرتكب هجوم المدرسة لا تزال غير واضحة، مؤكداً أن جهوداً كثيرة تبذل في متابعة القضية.

وحول عدم تصنيف الجريمة عملاً إرهابياً حتى الآن، قال الوزير إنه يتفهم الإحباط الناجم عن “الفراغ”، الذي نشأ فيما يتعلق بمعرفة دوافع القاتل، لكنه أشار إلى أنه قد يكون “خطيراً للغاية” إذا أعلنت الحكومة أو الشرطة معلومات يتبين لاحقاً أنها غير صحيحة.