الكومبس – ستوكهولم: مفاوضات تشكيل الحكومة “تسير على ما يرام”، هذا ما أعلنته أحزاب اليمين الأربعة المشاركة في المفاوضات. في حين قال رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون إن هناك أكثر من 4 سنوات مطروحة على الطاولة.

وأضاف أوكيسون لأفتونبلادت “أشعر أن الجميع يريد أن يؤسس بشكل جيد منذ البداية، بحيث لا يستمر الاتفاق فقط أربع سنوات بل فترة أطول”.

ولا توجد حتى الآن حكومة جديدة، لكن المفاوضات بين الليبراليين وSD والمحافظين والمسيحيين الديمقراطيين تجري على قدم وساق. ويكتنف الغموض كثير من محتوى المفاوضات حيث يتكتم رؤساء الأحزاب الأربعة على ذلك.

وقال رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون المكلف بتشكيل الحكومة إن “الأمور تسير على ما يرام حسب الخطة التي وضعناها. لكن لا شيء واضح حتى يصبح كل شيء جاهزاً. غير أن انتخاب رئيس البرلمان كان معلماً مهماً على هذا الطريق”.

الهدف حتى العام 2030

ووفقاً لصحيفة سيدسفينسكان، فإن المفاوضات تتعلق بأكثر من مجرد الحصول على ميزانية للعام 2023 أو برنامج حكومي للسنوات الأربع المقبلة. ووفقاً للصحيفة، فإن الأحزاب تهدف إلى حكومة برجوازية لثماني سنوات أي حتى العام 2030.

وقال مصدر في SD للصحيفة “هذه بداية تحالف رائعة”.

في حين قال أولف كريسترشون لأفتونبلادت “نحن بالتأكيد نتطلع إلى أبعد من هذه الدورة الانتخابية، لكن المفاوضات تتعلق بهذه الفترة”.

وأكدت رئيسة المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش أن المفاوضات “تسير على ما يرام”، مضيفة “أفهم أن كثيراً من الناس نفد صبرهم ويتساءلون عن كيفية سير الأمور. أنا شخصياً حريصة جداً على دخول المكاتب الحكومية بسرعة وبدء الوقت الصعب والشاق للغاية الذي يلي ذلك”.

وقال رئيس حزب الليبراليين يوهان بيرشون إن الأحزاب تجري محادثات كثيرة ومكثفة، دون الخوض في التفاصيل.

وكانت الأحزاب الأربعة أعلنت الأحد أنها اتفقت إضافة إلى منصب رئيس البرلمان على توزيع اللجان البرلمانية. وحصل SD على ثماني لجان من أصل 16، بينما حصل المحافظون على أربعة، والمسيحيون الديمقراطيون والليبراليون على منصبين لكل منهما.

المصدر: www.aftonbladet.se