الكومبس – ستوكهولم: بث التلفزيون السويدي، ليل الثلاثاء، حلقة حوارية، جمعت زعيمة حزب الليبراليين، نيامكو سابوني مع رئيس حزب سفاريا ديمكراتنا، جيمي اوكسون، في أول نقاش مباشر بينهما، منذ تولي سابوني زعامة الليبراليين.

وناقش الطرفان ضمن برنامج “aktuellt” قضايا الهجرة والاندماج وإمكانية
التعاون السياسي بينهما.

وعبرا زعيما الحزبين في بداية اللقاء، عن استيائهما من حادث إطلاق النار الأخير، الذي وقع صباح الاثنين في مالمو، وأودى بحياة امرأة، وقال اوكسون، “إنه لأمر فظيع وللأسف أنه بات من الشائع للغاية رؤية حوادث إطلاق النار والقتل، لا نعرف الظروف الكامنة وراء ذلك، لكن هذا أمر فظيع ومؤثر”.

من جهتها، عقبت سابوني على ذلك، بالإشارة إلى، أن مهمة الدولة الأكثر أهمية، هي الحفاظ على سلامة وأمن مواطنيها لكنها قالت إنها لا توجه هنا أصابع الاتهام لأحد، باعتبار لا توجد معلومات كافية عن الجريمة، التي قعت، الأمر الذي لم يوافقها عليه اوكسون .

وخلال اللقاء، اعتبر رئيس SD أن الحكومة فشلت في قضايا التكامل والاندماج، مشيراً
إلى أن حزبه حذر من ذلك لفترة طويلة، وردت سابوني، بأنها عملت في قضايا الاندماج
منذ التسعينات، أي قبل ظهور حزب سفاريا ديمكراتنا كما تقول، مؤكدة أنها تؤمن
بضرورة تحقيق الاندماج.

ويؤكد الزعيمان
الحزبيان، على أن السويد تحتاج إلى تحسين سياسة التكامل، رغم أن SD يدعو إلى الحد من الهجرة، فيما يشدد الليبراليون على أهمية حماية
حق اللجوء والهجرة.

في الوقت نفسه، يتفق الطرفان أيضًا على عدد من النقاط، مثل الجهود المبذولة لمكافحة العنف
المتصل بالشرف، والمبادرات لتطوير مهارات الأطفال، اللذين يعانون من مشاكل
النطق في مرحلة ما قبل المدرسة، ومع ذلك، لا يوجد تعاون كافٍ في الوقت الحالي بين الحزبين، وفقًا لسابوني، التي أشارت أيضًا إلى أن حزبها، قد دخل بالفعل في اتفاقية يناير، والتي تمنحه الأغلبية
في العديد من القضايا.

ولدى سؤال التلفزيون السويدي لهما، عن احتمال
رؤيتهما يلتقيان سوية لتناول وجبة الغذاء، كما حصل بين إيكسون ورئيسة المسيحي
الديمقراطي إيبا بوش تور، قالت سابوني، “يمكننا أن نفعل ذلك في البرلمان أو في اللجان حيث نناقش هناك السياسة ، وليس على طاولات الغداء… يمكنني تناول الغداء مع
جيمي، ولكن ما الذي
سنفعله ؟ لكننا في اللجان البرلمانية نقوم بعمل سياسي ملموس”.

فيما قال اوكسون ، “أعتقد أن لدينا الكثير لنتحدث عنه، سواء إذا كنا نتفق أم لا فهو أمر غير مهم”.

وكان خلال اللقاء التلفزيوني، عبر عن سعادته، برؤية سياسيين بدئوا ما اسماه إعادة الالتفاف في النقاش مع حزبه، وأمل أن تكون زعيمة الليبراليين واحدة منهم