الكومبس – ثقافة: تواصل فرقة ” المسرح العربي” بالتعاون مع المسرح الوطني “ريكستياترن” تقديم مسرحية “دون كيخوتة” المأخوذة عن الرواية الإسبانية العالمية “دون كيخوتي دي لا مانتشا” للأديب الإسباني “ميغيل دي ثيربانتس”.

تدور أحداث
المسرحية حول شخصية دون كيخوته (ألونسو كيخانو) الرجل المولع بكتب الفروسية حتى
فقد عقله من كثرة القراءة ويقرر أن يترك منزله ويشد الرحال كفارس ينصر المظلوم
ويرفع راية العدل.

هيلين الجنابي: نحاول تبسيط العمل

عن هذه
المسرحية والفكرة وراءها تحدثت هيلين الجنابي من مؤسسي المسرح العربي للكومبس:
“الهدف الأول هو تقديم مسرح باللغة العربية وهذا العمل الثالث للمسرح العربي
في السويد بعد مسرحية الأمير الصغير وشفق قطبي، لماذا دون كيخوته؟ لأننا مهتمين بتقديم
قصص كلاسيكية عالمية بمحتوى فني لطيف للجمهور، هذه الروايات أو الأعمال الأدبية
التي تعود لمئات السنين مازالت حية، ونحاول طرحها بأسلوب مختلف لتبسيط الأعمال
الأدبية بالمسرح الناطق باللغة العربية”.

وتضيف
الجنابي: “عادة تقدم مثل هذه الأعمال للكبار، وربما أول مرة يقدم هذا النوع
الأدبي للأطفال والعائلة، الأمر الذي شكّل تحدٍ لنا بتقديمه بشكل مبسط، وهذه
المسرحية هي ثاني عمل للأطفال بعد مسرحية الأمير الصغير”.

عن التحضيرات
التي سبقت العمل تقول هيلين: “فريق العمل مؤلف من ممثلين محترفين من سوريا
ومخرج سويدي من أصول لبنانية، وهو من إنتاج المسرح العربي “أرابيسكا
تياتر”، النص من إعداد وائل قدور وهو كاتب مسرحي يعيش في باريس، استمرت
التدريبات لمدة شهرين قبل بدء جولة العرض في المدن السويدية والتي تم تنفيذ 18
عرضاً من أصل 38 تنتهي في منتصف شهر نيسان”.

عن دورها
بالمسرحية قالت الجنابي: “أقوم بدور سيسيليا وهي خادمة بالمنزل الذي يعيش فيه
دونكي خوته، وهي تحبه من طرف واحد وتحاول جذبه إليها بأية طريقة، وتكون شريكة
لشانسو بمحاولة إعادة دونكي خوته إلى المنزل من خلال جره إلى مبارزة تخيلية مع
فارس القمر الأبيض، وسيسيليا هي التي أخذت على عاتقها إدخال الحضور بلعبة المسرح
من خلال التفاعل معهم وعدم البقاء كمتفرجين فقط”.

ترجمة فورية الى السويدية

الكومبس سألت
هيلين عن دور المسرح بالاندماج، فقالت: “بالرغم من أن المسرحية باللغة
العربية إلا أنه تم توفير ترجمة فورية بالنسبة للجمهور السويدي، وكنا حريصين على
توفير أسعار مخفضة أو دخول مجاني للأطفال كي يكون المسرح متاح للجميع، وهذا مهم
للاندماج في الوسط الثقافي السويدي واستقطاب الجمهور السويدي إلى جانب العربي
لحضور الأعمال المسرحية، لاسيما بوجود صورة مسبقة لدى السويديين أن الجالية
العربية بمعظمها لا تحب المسرح”.

فرقة
“المسرح العربي” جمعیة سویدیة غیر ربحیة تأسست في كانون الأول/ دیسمبر
2015 في ستوكهولم- السوید، أسسها كل من هیلین الجنابي (المدیرة الفنیة) وأوسكار
ُروسین (منتج ومدیر تنفیذي) ، وتضم ثلاثة عشر موظف مابین فنانین محترفین(ممثلین،
كتّاب مسرح، مخرج أفلام) وعاملین بالمجال الإداري، تنتج عرًوضا وأفلام باللغة
العربیة مع ترجمة مرافقة للغة السویدیة موجهة للأطفال والیافعین وللكبار وذلك بهدف
التواصل الثقافي مع الجمهور الناطق باللغة العربیة عبر اللغة الأم.

حسام حمادة